صديق الحسيني القنوجي البخاري

186

أبجد العلوم

إلى الغاية حتى وزنه السلطان في الميزان ، وجاء في كفته ستة آلاف وخمسمائة من الربابي توفي سنة 1061 الهجرية ودفن بلاهور . مولانا كلان هو السبط لخواجه‌كوهي أخذ العلوم الدرسية بكمالها والحديث عن ميرك شاه الشيرازي ، وصحب مشايخ كثيرة ، وحج ودخل الهند ، وتوفي بها سنة 983 ه وهو ابن مائة سنة ودفن بآكره ، وكان أستاذ جهانگير بن أكبر شاه ، وأخذ عنه الحديث جماعة كثيرة من أهل الهند وهو من شيوخ علي القاري . قال في المرقاة شرح المشكاة : إني قرأت بعض أحاديث المشكاة على مولانا الشهير بمير كلان ، وهو قرأ على زبدة المحققين ميرك شاه وهو على والده السيد السند جمال الدين المحدث صاحب روضة الأحباب ، وهو على عمه السيد أصيل الدين الشيرازي انتهى . ملا قطب الدين الشهيد السهالوي نسبة إلى قصبة سهالي من أعمال لكهنؤ وشيوخها فريقان : فريق أنصاري . وفريق عثماني ، ورئاستها تتعلق بكليهما ، فملا من الأنصار أخذ العلوم عن ملا دانيال الجوارسي نسبة إلى جوراس قصبة من بورب ، وهو تلميذ ملا عبد السلام الديوي نسبة إلى ديوة قصبة من بورب أيضا ، وعن القاضي كاشى وهو تلميذ محب اللّه الإله‌آبادي صاحب رسالة ( التسوية في التصوف ) وشارح ( الفصوص ) بالفارسية وكان الشيخ قطب الدين مقداما في العقليات والنقليات وإليه انتهى رئاسة العلم والتدريس في بورب ، وسلسلة تلمذ أكثر علماء بورب وغيره . تنتهي إليه هجم العثمانية ليلة على داره فقتلوه وأحرقوا داره فمات سنة 1103 ه له حاشية على شرح العقائد الدوانية في غاية الدقة . السيد قطب الدين الشمس‌آبادي أصله من سادات أميئهي قصبة من قصبات بورب رحل عنها إلى شمس‌آباد قصبة من توابع قنوج وتوطن بها ، وهو قطب العلماء والمدار عليه للفضلاء . تلمذ على ملا قطب الدين المذكور وغيره من أساتذة العصر ودرس إلى آخر العمر بشمس‌آباد . تلمذ عليه خلق كثير ، وكان من القانعين تمر الأيام ولا توقد في بيته نار ، ويقاسي الفاقات ولا يظهر الحاجات ، ويدرس طلق الوجه واللسان والحالة هذه ، وهذا مقام لا يثبت